الصفحة الرئيسية                         حيوانات الكويت                          نباتات الكويت                    

 Home                                                The Animals of Kuwait                                       The Plants of Kuwait                                              

الحمرة سوداء الذيل من الطيور المستوطنة والمعششة في صحراء الكويت وهي تشبه الحمرة لكنها أصغر قليلاً وذيلها كذلك صغير، وهي كذلك أصغر منقاراً من الحمرة وصدرها ليس به خطوط. وتفضل الحمرة سوداء الذيل الصحاري المفتوحة وتتواجد بجماعات كبيرة تطير معاً عند الاقتراب منها وهي أكثر حذراً من الحمرة ولا يستطيع الإنسان الاقتراب منها بسهولة.

الحمرة سوداء الذيل طير غير مهاجر ينتشر في الشمال الأفريقي مبتدأً من الصحراء الغربية بالمغرب، ثم الجزائر بعيداً عن البحر الأبيض المتوسط مروراً بليبيا وشمال مصر وجنوبها، ثم صحراء سيناء والأردن وجنوب سوريا ثم الكويت وجنوباً في الجزيرة العربية.

The Bar-tailed Lark is similar to the Desert Lark in some forms, but it is smaller shorter bill and tail, and more pointed bill. It lacks any form of streaking on breast which easily differentiating it from Short-toed Larks and Desert Lark. It is generally less approachable than Desert Lark, with marked preference for flat desert, while Desert Lark preferring hilly or rocky slopes. The Bar-tailed Lark is usually seen in large flocks, and Breeds in flat deserts.

الصور التالية التقطت شرق المطلاع بتاريخ 21/11/2003

The following photos of bar-tailed Lark were taken at east of Mutla'a, on 21/11/2003

جاء في لسان العرب:

وفي (الصِّحاح): الحُمَّرة: ضرب من الطَّير كالعصافير، وجمعها: الحُمَرُ والحُمَّرُ، والتشديد أَعلى؛ قال أَبو المهوش الأَسدي يهجو تميماً:

قَدْ كُنْتُ أَحْسِبُكُمْ أُسُودَ خَفِيَّةٍ     فإِذا لَصَافِ تَبِيضُ فيه الحُمَّرُ

يقول: قد كنت أَحسبكم شجعاناً فإِذا أَنتم جبناء.

وخفية: موضع تنسب إِليه الأُسد.

ولصاف: موضع من منازل بني تميم، فجعلهم في لصاف بمنزلة الحُمَّر، متى ورد عليها أَدنى وارد طارت فتركت بيضها لجبنها وخوفها على نفسها.

الأَزهري: يقال للحُمَّرِ، وهي طائر: حُمَّرٌ، بالتَّخفيف، الواحدةُ حُمَّرَة وحُمَرَة؛ قال الراجز:

وحُمَّرات شُرْبُهُنَّ غِبُّ

وقال عمرو بن أَحْمَر يخاطب يحيى بن الحَكَم بن أَبي العاص ويشكو إِليه ظلم السُّعاة:

إِن نَحْنُ إِلاَّ أُناسٌ أَهلُ سائِمَةٍ    ما إِن لنا دُونَها حَرْثٌ ولا غُرَرُ

الغُرَرُ: لجمع العبيد، واحدها: غُرَّةٌ.

مَلُّوا البلادَ ومَلَّتْهُمْ وأَحْرَقَهُمْ      ظُلْمُ السُّعاةِ وبادَ الماءُ والشَّجَرُ

إِنْ لا تُدارِكْهُمُ تُصْبِحْ مَنازِلُهُمْ    قَفْراً، تَبِيضُ على أَرْجائها الحُمَرُ

فخففها ضرورة؛ وفي (الصِّحاح): إِن لا تلافهم؛ وقيل: الحُمَّرَةُ: القُبَّرَةُ، وحُمَّراتٌ: جمع؛ قال: وأَنشد الهلالي والكِلابِيُّ بيتَ الراجز:

عَلَّقَ حَوْضِي نُغَرٌ مُكِبُّ

إِذا غَفِلْتُ غَفْلَةً يَغُبُّ

وحُمَّراتٌ شُرْبُهُنَّ غِبُّ

قال: وهي القُبَّرُ.

وفي الحديث: "نزلنا مع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فجاءت حُمَّرَةٌ".

هي بضم الحاء وتشديد الميم وقد تخفف، طائر صغير كالعصفور.

وروى ابن داود في سننه:

عن عَبْدِ الرّحْمَنِ بنِ عَبْدِ الله عن أَبِيهِ قال: "كُنّا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ فانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ، فَرَأَيْنَا حُمّرَةً مَعَهَا فَرْخَانِ فأَخَذْنَا فَرْخَيْهَا فَجَاءَتْ الْحُمّرَةُ فَجَعَلَتْ تُعَرّشُ فَجَاءَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقَالَ: "مَنْ فَجّعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا، رُدّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا، وَرَأَى قَرْيَةَ نَمْلٍ قَدْ حَرّقْنَاهَا، فقَالَ: مَنْ حَرّقَ هَذِهِ؟ قُلْنَا: نَحْنُ، قال: إِنّهُ لا يَنْبَغِي أَنْ يُعَذّبَ بالنّارِ إِلا رَبّ النّارِ".‏ قال النووي في رياض الصالحين رواه أبو داود بإسناد صحيح.

 

حقوق الطبع محفوظة ص ب 49272 العمرية، الكويت 85153

لأي استفسار الرجاء إرسال بريد إلكتروني للعنوان التالي alsirhan@alsirhan.com

Copyrights reserved, P.O. Box 49272, Omariya, Kuwait 85153

For any inquiries Please send an email to  alsirhan@alsirhan.com