|
الحمرة من الطيور المستوطنة في
صحراء الكويت وهي تتواجد في النصف الشمالي من الجزيرة العربية وتفضل مناطق
الصحراوية القاحلة التي بها وديان ومرتفعات وتتجنب الصحراء المكشوفة، وتتميز بلون
برتقالي على أجنحتها وأعلى الدبر والذيل. وترى عادة بأعداد قليلة من 1 إلى 3
في الوديان الصخرية والمرتفعات، بينما الحمرة مخطوطة الذيل (Bar-tailed
Lark) ترى بأعداد
كبيرة في الأراضي الصحراوية المسطحة.
وهي طير غير مهاجر ينتشر من شمال
أفريقيا (الصحراء الغربية) مروراً بليبيا وشمال تشاد وشمال مصر، وتعشش في
سيناء وشمالي المملكة العربية السعودية إلى شمال سوريا وشرقاً لغاية العراق
والكويت، وقد عششت في الجنوب الشرقي من تركيا. وتنتشر شرقاً لغاية شمال غربي
الهند. ويوجد منها تسع سلالات تختلف بلونها حسب لون الرمال التي تعيش فيها.
The Bar-tailed Lark is a small
bird that is resident and breeds in Kuwait. It
breeds from Western Sahara and Morocco
east to central Libya and the northern Chad, also breeds in eastern Egypt,
Sinai and northern Saudi Arabia north to Syria and east to Iraq and
Kuwait. It habitat includes hilly
desert, rocky gullies and
stony wadis with sparse vegetation, generally
avoids flat desert or sandy soils, often seen in small numbers 1 to 3 not
as Bar-taild Lark, which is usually seen in large flocks.
الصورة التالية التقطت جنوب معسكر
اللواء السادس (المدرع الآلي) بالقرب من سور محمية المنتزه القومي بتاريخ
31/05/2003
The following photos were taken
in the area just outside the northern side of the National Park of
Kuwait on 31/05/2003



جاء في لسان العرب:
وفي (الصِّحاح):
الحُمَّرة: ضرب من الطَّير كالعصافير، وجمعها: الحُمَرُ والحُمَّرُ، والتشديد
أَعلى؛ قال أَبو المهوش الأَسدي يهجو تميماً:
قَدْ كُنْتُ أَحْسِبُكُمْ
أُسُودَ خَفِيَّةٍ فإِذا لَصَافِ تَبِيضُ فيه
الحُمَّرُ
يقول: قد كنت أَحسبكم
شجعاناً فإِذا أَنتم جبناء.
وخفية: موضع تنسب إِليه
الأُسد.
ولصاف: موضع من منازل بني
تميم، فجعلهم في لصاف بمنزلة الحُمَّر، متى ورد عليها أَدنى وارد طارت فتركت
بيضها لجبنها وخوفها على نفسها.
الأَزهري: يقال للحُمَّرِ،
وهي طائر: حُمَّرٌ، بالتَّخفيف، الواحدةُ حُمَّرَة وحُمَرَة؛ قال الراجز:
وحُمَّرات شُرْبُهُنَّ
غِبُّ
وقال عمرو بن أَحْمَر
يخاطب يحيى بن الحَكَم بن أَبي العاص ويشكو إِليه ظلم السُّعاة:
إِن نَحْنُ إِلاَّ أُناسٌ
أَهلُ سائِمَةٍ ما إِن لنا دُونَها حَرْثٌ ولا غُرَرُ
الغُرَرُ: لجمع العبيد،
واحدها: غُرَّةٌ.
مَلُّوا البلادَ
ومَلَّتْهُمْ وأَحْرَقَهُمْ ظُلْمُ السُّعاةِ
وبادَ الماءُ والشَّجَرُ
إِنْ لا تُدارِكْهُمُ
تُصْبِحْ مَنازِلُهُمْ قَفْراً، تَبِيضُ على أَرْجائها
الحُمَرُ
فخففها ضرورة؛ وفي
(الصِّحاح): إِن لا تلافهم؛ وقيل: الحُمَّرَةُ: القُبَّرَةُ، وحُمَّراتٌ:
جمع؛ قال: وأَنشد الهلالي والكِلابِيُّ بيتَ الراجز:
عَلَّقَ حَوْضِي نُغَرٌ
مُكِبُّ
إِذا غَفِلْتُ غَفْلَةً
يَغُبُّ
وحُمَّراتٌ شُرْبُهُنَّ
غِبُّ
قال: وهي القُبَّرُ.
وفي الحديث: "نزلنا مع
رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فجاءت حُمَّرَةٌ".
هي بضم الحاء وتشديد الميم
وقد تخفف، طائر صغير كالعصفور.
وروى ابن داود في سننه:
عن عَبْدِ الرّحْمَنِ بنِ
عَبْدِ الله عن أَبِيهِ قال: "كُنّا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم في
سَفَرٍ فانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ، فَرَأَيْنَا
حُمّرَةً مَعَهَا فَرْخَانِ فأَخَذْنَا فَرْخَيْهَا فَجَاءَتْ
الْحُمّرَةُ فَجَعَلَتْ تُعَرّشُ فَجَاءَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقَالَ:
"مَنْ فَجّعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا، رُدّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا، وَرَأَى
قَرْيَةَ نَمْلٍ قَدْ حَرّقْنَاهَا، فقَالَ: مَنْ حَرّقَ هَذِهِ؟ قُلْنَا:
نَحْنُ، قال: إِنّهُ لا يَنْبَغِي أَنْ يُعَذّبَ بالنّارِ إِلا رَبّ
النّارِ". قال النووي في رياض الصالحين رواه أبو داود بإسناد صحيح.
 |