الصفحة الرئيسية                         حيوانات الكويت                          نباتات الكويت                    

 Home                                                The Animals of Kuwait                                       The Plants of Kuwait                                              

المُكَّاء من طيور الكويت المستوطنة وهي تنتشر كذلك في الشمال الأفريقي من الصحراء الغربية وموريتانيا والجزائر وليبيا وتشاد ومصر وصحراء سيناء والعراق وجنوب سوريا والأردن وهي نادرة في لبنان وفلسطين، وتتواجد أيضاً في جميع الجزيرة والعربية وكذلك في إيران شرقاً.

يفضل المكاء الصحاري المكشوفة والوديان الكبيرة المفتوحة، ويرى دائماً مفرداً أو اثنين معاً ولا يرى في جماعات كبيرة إلا نادراً. والمكاء يفضل الجري سريعاً والابتعاد عن الإنسان من أن يطير، وإن طار فلا يبتعد كثيراً.

تتميز بألوانها وحجمها الكبير، إذ يبلغ طولها 21 سم، وعندما تطير يظهر البياض في جناحيها وهو عبارة عن خط عريض يمر طولياً مع امتداد الجناح به خط رفيع أسود، والقوادم الأربعة (الريش الطويل في نهاية الجناح) من الجناح تكون بلون أسود. ويكون المنقار طويلاً معكوفاً قليلاً للأسفل، ولون الجسم الغالب رملي محمر قليلاً والجسم طويل ونحيف.

ولها تصفير مميز كالمزمار، ولها أصوات أخرى غير ذلك كالصوت التحذيري عندما تطير وهي لذلك سميت المكاء كما ذكرتها كتب اللغة، والاسم العامي المتدوال حالياً "أم سالم" شائع جداً لكن ليس له وجود في كتب اللغة لذلك يعتبر اسم عامي بحت (إلا إذا وجدنا له أصل).

وقد جاء وصف الطائر في كتب اللغة صحيحاً حيث ذكر البياض الذي في الجناح وكذلك حجم الطائر الذي هو أكبر من طير الحمرة.

The Hoopoe Lark is a resident bird that breeds in flat desert, semi-desert and in open wadis. It is usually seen singly or in pairs, prefers to run away rather than fly when approached by humans. Sandy grey overall, with dark spots on upper breast, long decurved bill and long whitish legs. In flight it shows two broad white bands on wings contrasting with blakish outer primaries and blakish band on secondaries and inner primaries above.

الصور التالية لطائر المكاء (أم سالم) وقد التقطت في الصليبيخات بتاريخ 23/10/2003

The following photos of the Hoopoe Lark were taken at Sulaibikhat Bay on 23/10/2003.

 

 

 

الصور التالية لطائر المكاء (أم سالم) وقد التقطت في منطقة الخيران بتاريخ 23/05/2002

This Hoopoe Lark was photographed in Khiran Area on 22/05/2002.

الصور التالية لطائر أم سالم (القبرة الهدهدية) وقد التقطت في منطقة الخيران بتاريخ 18/07/2002

The following was photographed in Khiran Area on 18/07/2002.

جاء في اللسان:

المُكاء، مُخفف: الصَّفِير.

مَكا الإِنسان يَمْكُو مَكْواً ومُكاء: صَفَرَ بفِيه.

والمُكَّاء، بالضم والتشديد: طائر في ضرب القُنْبُرةِ إِلا أَن في جناحيه بَلَقاً، سمي بذلك لأَنه يجمع يديه ثم يَصْفِرُ فيهما صَفِيراً حسناً؛ قال:

إِذا غَرَّدَ المُكَّاءُ في غَيْرِ رَوْضةٍ    فَوَيْلٌ لأَهْلِ الشاء والحُمُراتِ !

(التهذيب): والمُكَّاء طائر يأْلَف الرِّيف، وجمعه المَكاكِيُّ، وهو فُعّالٌ من مَكا إِذا صَفَرَ.

وجاء في اللسان:

وفي التنزيل العزيز: "وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً" (الأنفال: 35).

ابن السكيت: المُكاءُ الصَّفير، قال: والأَصوات مضمومة إِلا النِّداء والغِناء؛ وأَنشد أَبو الهيثم لحسان: "صَلاتُهُمُ التَّصَدِّي والمُكاء"

الليث: كانوا يطُوفون بالبيت عُراة يَصْفِرُون بأَفواههم ويُصفِّقُون بأَيديهم.

ومكَتِ اسْتُه تَمْكُو مُكاء: نَفَخَتْ، ولا يكون ذلك إِلا وهي مَكْشُوفة مفتوحة، وخص بعضهم به اسْتَ الدّابَّة.

والمَكْوةُ: الاست، سميت بذلك لصَفِيرها؛ وقول عنترة يصف رجلاً طَعَنَه:

تَمْكُو فَريصَتُه كشِدْقِ الأَعْلَمِ

يعني: طَعْنةً تَنْفَحُ بالدم.

ويقال للطعنة إِذا فَهَقَتْ فاها: مَكَتْ تَمْكُو.

والمُكَّاء، بالضم والتشديد: طائر في ضرب القُنْبُرةِ إِلا أَن في جناحيه بَلَقاً، سمي بذلك لأَنه يجمع يديه ثم يَصْفِرُ فيهما صَفِيراً حسناً؛ قال:

إِذا غَرَّدَ المُكَّاءُ في غَيْرِ رَوْضةٍ   فَوَيْلٌ لأَهْلِ الشاء والحُمُراتِ !

(التهذيب): والمُكَّاء طائر يأْلَف الرِّيف، وجمعه المَكاكِيُّ، وهو فُعّالٌ من مَكا إِذا صَفَرَ.

وورد أيضاً في اللسان:

والأَخْرَجُ من المِعْزَى: الذي نصفه أَبيض ونصفه أَسود.

الجوهري: الخَرْجاءُ من الشاء التي ابيضت رجلاها مع الخاصرتين؛ عن أَبي زيد.

والأَخْرَجُ: جَبَلٌ معروف للونه، غلب ذلك عليه، واسمه الأَحْوَلُ.

وفرسٌ أَخْرَجُ: أَبيض البطن والجنبين إِلى منتهى الظهر ولم يصعد إِليه، ولَوْنُ سائره ما كان.

والأَخْرَجُ: المُكَّاءُ، لِلَوْنِهِ.

وجاء أيضاً في اللسان:

قال أَعرابي وقد مَرِضَ بالشام:

أَلا   أَيُّها   المُكَّاء  ما  لَكَ   ههُنا      أَلاءٌ،  ولا  أَرْطَى،  فأَيْنَ   تَبِيضُ؟

فأَصْعِدْ إِلى أَرضِ المَكاكيّ، واجْتَنِبْ   قُرى الشامِ، لا تُصْبِحْ وأَنتَ مَرِيضُ

وفي اللسان أيضاً:

أَبو زيد: زَقَّبَ المُكَّاءُ  تَزْقِيباً إِذا صاح؛ وأَنشد:

وما زَقَّبَ المُكَّاءُ في سَوْرَةِ الضُّحَى     بنَوْرٍ، مِنَ الوَسْمِيِّ يَهتَزُّ، مائدِ‏

وجاء في مجمع الأمثال:

"بَنِيكِ حَمِّرِي وَمَكِّكِينِي"

قيل: أصاب الناسَ جَدْبٌ ومجاعة، وإن رجلاً من العرب جمع شيئاً من تمر في بيته، وله بَنُونَ صِغار وامرأة، فكانت المرأة تَقُوتهم من ذلك التمر، تسوِّي بينهم وتعطي كل واحد جمعة من التمر مثل الْحُمَّرَة، وإن الرجل لا يغني ذلك عنه شيئاً، فأرادت المرأة يوماً أن تَقْسِم بينهم، فقال: حَمِّرِي بنيك ومككيني، أي أعطيني مثل المُكَّاء، وهو طائر أكبر من الْحُمَّرة.

يضرب لمن يُسَوِّي بين أصحابه في العطاء ويختص به قوم فيطمعون في تخصيصه إياهم بأكثَرَ من ذلك.‏

وفي مجمع الأمثال أيضاً:

لَيْسَ المَزَكْزَكُ بأَنْيَئِهِنَّ"

أصله أن بعض الأعراب أصاب فراخَ المُكَّاء (المكاء - كرمان - طائر، ويجمع على مكاكى) فدَفَنَها في رَمَادٍ سُخْن، وجعل يخرجهن ويأكلهن، فنهض واحد منها حيَّا، فعَدَا خلفه، فأخذه وجعل يأكل، فَقَال له صاحبه: إنه نيء، فَقَال: ليس المزكْزَكُ بأنْيَئِهِنَّ. يضرب في تساوي القوم في الشر.

والمزكزك: من قولهم "زَكَّ الدَّرَّاجُ " وهو مثل "زّافّ الحمام " و ذلك إذا تبختر حول الحمام واستدار عليها ساحباً ذناباه.

وورد في جامع البيان للإمام الطبري:

القول في تأويل قوله تعالى: "وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية"

يقول تعالى ذكره: وما لهؤلاء المشركين إلا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام الذي يصلون لله فيه ويعبدونه، ولم يكونوا لله أولياء، بل أولياؤه الذين يصدونهم عن المسجد الحرام وهم لا يصلون في المسجد الحرام. "وما كان صلاتهم عند البيت" يعني: بيت الله العتيق، "إلا مكاء" وهو الصفير، يقال منه: مكا يمكو مكوا ومكاء، وقد قيل: إن المكو: أن يجمع الرجل يديه ثم يدخلهما في فيه ثم يصيح، ويقال منه: مكت است الدابة مكاء: إذا نفخت بالريح، ويقال: إنه لا يمكو إلا است مكشوفة، ولذلك قيل للاست المكوة، سميت بذلك؛ ومن ذلك قول عنترة:

وحليل غانية تركت مجدلا      تمكو فريصته كشدق الأعلم

وقول الطرماح:

فنحا لأولاها بطعنة محفظ      تمكو جوانبها من الإنهار

بمعنى: تصوت.

وأما التصدية فإنها التصفيق، يقال منه: صدى يصدي تصدية، وصفق وصفح بمعنى واحد.

صفي الدين الحلي(677 ـ 750هـ):

إذا الرّقصُ هزّ الرِّدفَ منهنّ خِلتَهُ    يَظَلّ بهِ المُكّاءُ يَعلُو ويَسفُلُ

وقالت عُلية بنت المهدي بن المنصور (160 ـ 210 هـ) من بني العباس: أخت هارون الرشيد وعي أدبية شاعرة مولدها ووفاتها ببغداد وهي تذم العيش في البادية وأنها تفضل طائر التدرج في المزارع على طائر المكاء في الصحاري القاحلة:

أقولُ والرَّكْبُ قد مَالَتْ عمائِمُهُمْ     بَعْدَ الـهُدُوءِ بِقَفْرٍ غَيْرِ مَأْنوسِ

والعِيسُ قد وَخَدَتْ عَرْضَ الفلاة      بِهِمْ  وماتَرى لَهُمْ همّاً بِتَعْريسِ

إذا أقولُ أتاني اليَوْمَ نَعْرُهُ  زَجْرَ       الحُداةِ وحَثَّ الرّكْبِ للعيس

سُقْياً لـأرْضٍ إذا مانِمْتُ نبّهني       قَبْلَ الصّباحِ بها نَقْرُ النواقيسِ

صوت التّداريج لا المُكّاءُ تَسْمَعُهُ      بَينَ البساتينِ فيها والفراديسِ

إذا أضاءت من البستانِ حاويةً        بألف صَوْتٍ بديعٍ غَيْرِ مَلبوسِ

كأَنَّما أَرْضُها والياسَمينُ بها زَبْرَجْنُ   والنَّسْرينُ يُغْشى بالقراطيسِ

الوَرْدُ والسوسَنُ في كُلّ   شارِقَةٍ       على الميادين أذنابُ الطواويسِ

خِلالَهُ الآسُ والخَيْريُّ عن كَثَبٍ    والنَّخْلُ من بَيْنِ خُذْروفٍ ومَغْروسِ

لتَلْكَ أشْهى إليّ أن أموتَ بها  من     السُّقامِ بِأَرْضِ القَفْر والبُوسِ

 

 

 

 

 

 

حقوق الطبع محفوظة ص ب 49272 العمرية، الكويت 85153

لأي استفسار الرجاء إرسال بريد إلكتروني للعنوان التالي alsirhan@alsirhan.com

Copyrights reserved, P.O. Box 49272, Omariya, Kuwait 85153

For any inquiries Please send an email to  alsirhan@alsirhan.com