للغرنوق الأسود طوران من الألوان قد يكون أبيض
يشبه الغرنوق الأبيض أو رمادي غامق أو أسود كالذي في الصور التالية، وفي الطور
الأسود تبقى الذقن والحنجرة بيضاوان. وهو من طيور البحر ويتواجد دائماً على
سواحل البحر الأحمر وسواحل الخليج العربي، ويفضل أشجار
القرم الكثيفة على السواحل،
ويبني أعشاشه في أشجار القرم وفي الجزر المهجورة وقد كان يعشش في جزيرة كبر
وعشش أيضاً في عوهة لكنه الآن يفرخ في جزيرة بوبيان على شجر الشنان قرب شواطئ
الجزيرة، ويتغذى على الأسماك. وتجدر
الإشارة أن في كتاب صبح الأعشى ذكر تغير لونه من الأبيض إلى الأسود.
والغرنوق يكون طوله بين 55-86 سم من
الرأس إلى الذيل، وفي كتب اللغة يذكر الغرنوق مع الكركي، أما الكركي فهو بطول
96-119سم (الذي يسمى الكرك) من طيور البر والصحاري والواحات وضفاف الأنهار
ومستنقعات المياه الحلوة يكون بهيئته لكن جسمه أطول ورقبته أصغر وذيله كثير
الريش، ولونه رمادي والظهر بني فاتح أما رقبته من الأمام فسوداء ومن الخلف
بيضاء وأعلى رأسه حمرة ويتعرض للصيد من الطيور الجارحة. ويوجد كركي آخر يكون
حجمه أصغر 85-100سم ولها خصلة ريش أعلى رأسه وليس به حمرة في الرأس والسواد
الذي في الرقبة ينزل كثيراً ليغطي أول البطن والذيل غير منفوش كما هو الحال في
الكركي الأول.
وأنا أذكر الكركي لأنه قرن في
القواميس مع الغرنوق.
The Western Reef
Egret
is
الصور التالية التقطت
في المنطقة الساحلية القريبة من مستشفى
الولادة في منطقة الشويخ بتاريخ 24/01/2002.
The following
photographs taken on 24/1/2002, in the vicinity of the
maternity Hospital in Shuwaikh.


الصورة
التالية
تبين
اللونين
للغرنوق الأسود
والثاني
الأبيض،
وقد
التقطت
الصورة
بتاريخ
26/08/2002
بالقرب
من
مستشفى
الولادة.
The following shows the two morphs of the reef egret, the
white and the black (dark grey) morph! What a contrast?

التقطت
الصور
التالية
بتاريخ
26/08/2002
بالقرب
من
مستشفى
الولادة.

الصورة
التالية
تبين
مرحلة
الانتقال
من
لون الفرخ
إلى
اللون
الكبير
وقد
التقطت
الصورة
التالية
بتاريخ
26/08/2002
بالقرب
من
مستشفى
الولادة.

الصورة
التالية
تبين
مرحلة
الانتقال
من
لون
إلى
آخر
وقد
التقطت
الصورة
التالية
بتاريخ
21/07/2002
بالقرب
من
مستشفى
الولادة.

جاء في كتاب لسان العرب:
والغُرْنُوق والغُرْنَيْق، بضم الغين وفتح النون: طائر أَبيض، وقيل: هو طائر
أَسود من طير الماء طويل العُنُق؛ قال أَبو ذَؤَيب الهذلي يصف غوّاصاً:
أجاز إلينا لُجَّةً بعد لُجّةٍ أزَلَّ كغُرْنَيْق الضُّحُول عَمُوجُ
أَبو عمرو: الغُرْنُوق طير أَبيض من طير الماء؛ ذكره في حديث ابن عباس: "إن
جنازته لما أُتِيَ به الوادي أَقبل طائر أَبيض غُرْنوق كأنه قُبْطِيّة حتى دخل
في نعشه".
قال: فرَمَقْتُه فلم أَرَهُ خرج حتى دفن.
الأصمعي: الغُرْنَيْق الكُرْكيّ، وقال غيره: هو طائر طويل القوائم.
ابن السكيت: الغَرانِيقُ طير مثل الكَراكي، واحدها غُرْنوق؛ وأَنشد:
أَو طَعْم غاديةٍ في جَوْف ذي حَدَبٍ من ساكِبِ المُزْن يجْري في
الغَرانِيقِ
وقال غيره: واحد الغَرانِيقُ غُرْنَيْق وغِرْناق.
وفي الحديث: "تلك الغَرانِيقُ العُلا".
هي: الأَصنام، وهي في الأصل الذكور من طير الماء.
ابن الأنباري: الغرانيق الذكور من الطير، واحدها غِرْنَوْق وغِرْنَيْق، سمي به
لبياضه، وقيل: هو الكُرْكيّ، وكانوا يزعمون أن الأصنام تقرّبهم من الله عز وجل
وتشفع لهم إليه، فشبهت بالطيور التي تعلو وترتفع في السماء.
قال: ويجوز أن تكون الغَرانيقُ في الحديث جمع الغُرانق وهو الحسن، يقال:
غُرانِق وغَرانِق وغَرانِيق.
وفي مجمع الأمثال:
لاَ يَفْزَعُ البازِي مِنْ صِيّاحِ الكًرْكِي
وجاء في كتاب صبح الأعشى في صناعة الإنشا:
الكركي طويل الشفار سريع النفار شهي الفراق كثير الاغتراب يشتو بمصر ويصيف
بالعراق لقوادمه في الجو خفيف ولأديمه لون سماء طرأ عليها غيم خفيف تحن إلى
صوته الجوارح وتعجب من قوته الرياح البوارح له أثر حمرة في رأسه كوميض جمر تحت
رماد أو بقية جرح تحت ضماد أو فص عقيق شفت عنه بقايا ثماد ذو منقار كسنان وعنق
كعنان كأنما ينوس على عودين من آبنوس
وجاء في كتاب المستطرف في كل فن مستظرف:
الكركي طير محبوب للملوك وله مشتى ومصيف فمشتاه بأرض مصر ومصيفه بأرض العراق
وهو من الحيوان الرئيس قيل إذا نزل بمكان اجتمع حلقه ونام وقام عليه واحد يحرسه
وهو يصوت تصويتا لطيفا حتى يفهم أنه يقظان فإذا تمت نوبته أيقظ غيره لنوبته قال
القزويني وإذا مشى وطئ الأرض بأحدى رجليه وبالأخرى قليلا خوفا من أن يحس به
وإذا طار سار سطرا يقدمه واحد كهيئة الدليل ثم تتبعه البقية.
وجاء أيضاً في صبح الأعشى في صناعة الإنشا:
وقال صاحب المصايد والمطارد الغرنيق كركي إلا أنه أخضر طويل المنقار وقيل لونه
كلون الكركي إلا أنه أسود الصدر والرأس وله ذؤابتان في رأسه وقال ومن خصائصها
أن ريشها في شبيتها يكون رماديا فإذا كبرت اسود وليس ذلك في سائر الطير فإن
الريش لا يحول بياضه إلى السواد بل يحول سواده إلى البياض كما في الغربان
والعصافير والخطاطيف.
وفي كتاب النهاية في غريب الحديث:
الغرانيق ها هنا الأصنام وهي في الأصل الذكور من طير الماء واحدها غرنوق وغرنيق
سمي به لبياضه وقيل هو الكركي والغرنوق أيضا الشاب الناعم الأبيض وكانوا يزعمون
أن الأصنام تقربهم من الله وتشفع لهم فشبهت بالطيور التي تعلو في السماء وترتفع
ه ومنه حديث على فكأني انظر إلى غرنوق من قريش يتشحط في دمه أي شاب ناعم
ومنه حديث ابن عباس لما أتي بجنازته الوادي أقبل طائر غرنوق أبيض كأنه قبطية
حتى دخل في نعشه قال الراوي فرمقته فلم أره خرج حتى دفن.
وفي
القاموس المحيط:
الغُرْنوقُ، لا يُذْكَرُ في غ ر ق، ووَهِمَ الجوهَرِيُّ، كزُنْبُورٍ
وفِرْدَوْسٍ: طائِرٌ مائِيٌّ أسْوَدُ، وقيلَ: أبْيَضُ، كالغُرْنَيْقِ، بالضم،
أو الغُرْنوقُ والغُرْنَيْقُ: الكُرْكِيُّ، أو طائِرٌ يُشْبِهُهُ.
وفي كتاب
العين:
غرنق: الغِرنَيْقُ والغُرْنُوقُ: طائرٌ أبيض.
وفي
المنجد في اللغة:
والغُرْنُوق: طائر، ويقال: غُرْنَيْقٌ أيضًا، والجميع الغَرانيق.
وفي كتاب
تهذيب اللغة:
غرنق: قال الليث: الغِرْنِيقُ والغُرْنُوقُ لُغتان: طائر أبيض، ويقال: شابٌّ
غُرانِقُ.
وأنشد:
ألا إنَّ تَطْلاَبِي لمثلكَ زَلَّةٌ
وقد فات ريعانُ الشباب الغُرانِقِ
وقال أبو عمرو: الذي يكون في أصل العَوْسَجِ من لين النبات يقال له الغَرانيقُ،
واحدها غُرْنُوقٌ.
شمر عن أبي عمرو: الغرنوق: طير أبيض من طير الماءِ ذكره في حديث ابن عباس أن
جنازته لما أتى به الوادي أقبل طائر أبيض غُرْنُوقٌ كأنَّه قبطيَّةٌ حتى دَخَل
في نعشِهِ.
قال: فرَمقتهُ فلم أرَهُ خرجَ حتى دُفنَ.
قال شمر: وأخبرنا ابن حاتم عن الأصمعي قال: الغرنيق: الكُركى.
وقال غيره: هو طائر طويل القوائمِ.
وقال ابن شميل: الغُرْنوق: الخُصْلةُ المفَتَّلةُ من الشعر.
ثعلب عن ابن الأعرابي: جَذبَ غُرْنوقهُ وهو ناصيتُهُ وجَذَبَ نُغروقهُ، وهو شعر
قفاه.
أبو عبيد عن أبي عمرو: الغرانقة: الرِّجال الشباب.
وقال: ويقال للشاب نفسه الغُرانِقُ.
وقال ابن السكيت: الغَرَانيقُ: طيرٌ مثل الكراكيّ الواحد غُرْنوقٌ، وأنشد:
أو طعم غاديةٍ في جَوفِ ذِي حَدَبٍ
من ساكن المُزْن يجري في الغَرَانيق
قال: أراد بذي حَدَبٍ سَيْلاً لهُ عُرْفٌ، وقوله من ساكِب المُزْنِ أي: من ماءٍ
كان ساكناً للِمُزْن وقوله يجري في الغرانيق أي يجري مع الغرانِيقِ، فأقام في
مقام مع.
وقال غيره: واحدُ الغرانيقِ غُرَنيْقٌ وغُرْناقٌ.
وجاء في
اللسان:
كرك: الكَرِكُ: الأَحمر؛ ثوب كَرِكٌ وخَوْخ كَرِكٌ؛ وأَنشد الإِيادِيُّ لأَبـي
دُواد:
كَرِكٌ كَلَوْنِ التِّـينِ أَحْوى يانِعُ،
مُتَراكِبُ الأَكمامِ غير صَوادِي
والكُرْكِيُّ: طائر، والـجمع الكَراكِيّ. والكَرْك: جبل.

|