دعوة من جمعية الطيور الكويتية لنقل مشروع بناء مدينة جابر الجديدة ومدينة شمال الدوحة إلى منطقة أخرى حفاظاً على بيئتنا نحن في جمعية الطيور الكويتية ندعو جميع محبي الكويت وبيئاتها ونباتاتها وطيورها من سياسيين وكتاب ومدونين وأفراد، . . . . . . . لمساندتنا لوقف هذين المشروعين المدمرين. ونطالب بجعل مكان المشروعان منتزهاً قومياً يرفع من شأن الكويت وهي تقدر البيئة ويكون معلماً سياحياً مهماً يرى السائح به شيئاً مميزاً مختلفاً. لقد تم بالأمس 20/08/2009 توقيع عقد بناء الشوارع لمدينة جابر الجديدة، وهو مشروع بناء منطقة سكنية تشمل (5000 قسيمة سكنية)، وكذلك يقام مشروع بصدد التنفيذ وهو بناء منطقة سكنية في شمال مدينة الدوحة (شمال غرب صليبيخات) (1750 قسيمة سكنية) ومع الأسف الشديد فهذا المشروع أقل ما يقال عنه أنه مخالف لأبسط القواعد البيئية، ألا وهو المحافظة على منطقة فريدة من نوعها في الخليج العربي بأكمله . . . . . . . ولا نعتقد أن دولتنا الحبيبة الكويت قد خلت من الأراضي السكنية حتى يتم تدمير بيئة متميزة على مستوى الخليج العربي. ونود أن نوضح بأن هذه المنطقة هي بيئة طبيعية خلقها الله منذ ملايين السنين وهي تكون منظومة بيئية متوازنة تحتوي على طيور ونباتات وزواحف وثديات وحشرات خاصة بها، وإن تدميرها للبناء عليها بلا شك سيؤدي إلى القضاء على البيئة الساحلية المقابلة، وإننا نريد حمايتها لتراها الأجيال القادمة وتعرفها، ولا بد أن نستوعب جميعاً أن البيئة ومكوناتها ليست ملكاً لنا نحن الجيل الحالي، وإنما هي ملك أيضاً للأجيال القادمة لذا يجب التعامل بحكمة وحذر شديد حيال أي تغيير في البيئة لئلا تقع العواقب الوخيمة والتي سنأتي على ذكرها لاحقاً. إن الأرض الواقعة على ساحل البحر مابين ميناء الشويخ إلى منطقة الخويسات هي بيئة متميزة وقد كانت في السابق تحتوي على أشجار الغردق والطرفاء الكبيرة التي تتميز بكثافتها وارتفاعها حيث كانت أحراشاً وغابات، وقد كان الكويتيون يترددون عليها للتنزه مع أطفالهم فخلدت لهم ذكريات جميلة لاتنسى . . . . ولكن كحال معظم البيئات الكويتية فقد تعرضت لهجمة شرسة من الرعاة والمحتطبين . . . . فغدت عيدان لاترتفع أكثر من متر بعد أن كان ارتفاعها أكثر من خمسة أمتار (انظر الصورة). تأتي أهمية هذه البقعة من الأرض كونها محاطة بالشواطئ البحرية الضحلة التي تحتوي على ترسبات طينية تجمعت منذ ملايين السنين لأن مياه شط العرب وهي تصب في رأس الخليج العربي تحمل معها كائنات مجهرية وأخرى صغيرة وأيضاً كائنات متوسطة الحجم وتعتبر هذه الكائنات الغذاء الرئيسي للقشريات والأسماك والطيور التي تتواجد في هذه المنطقة، ومن الجدير بالذكر أن تيارات مياه الخليج العربي تدور بعكس عقارب الساعة مما يجعل جميع الترسبات الطينية تثبت في جون الصليبيخات وسواحل منطقة الخويسات بعد مرورها من جنوب جزيرة بوبيان ثم رأس الصبية وسواحلها لتتجمع في هذه المنطقة. وكذلك تأتي أهميتها من كونها منطقة استراحة ومشتى ومصيف مهم للكثير من الطيور المهاجرة والمستقرة والمفرخة حيث تتواجد بأعداد هائلة لا تتواجد في العادة بهذه الأعداد في باقي سواحل الخليج العربي، أما السواحل المحيطة بالمنطقة فهي أرض سبخة تنتشر بها أشجار الطرفاء والغردق والطحماء والقلام والثليث والنديوه وهذه الأرض تؤوي العديد من الزواحف والثديات، ومما يميز هذه السبخة هو وجود أشجار الغردق التي يصل ارتفاعها أحياناً أكثر من خمسة أمتار وتظهر بمنظر جميل في الشتاء والصيف حيث تكون خضراء يانعة، وهي أشجار مميزة من أشجار الكويت لاتنتشر جنوباً إلا بكل نادر في جور الخفجي ويقال أنها انقرضت الآن. ولعل ما يميز وجودها في الكويت هو وجود التربة الطينية التي نشأت من ترسبات مياه شط العرب، وتعتبر هذه السواحل الضحلة في الكويت أماكن تفريخ وحضانة للكثير من أسماك الخليج العربي مما يعني أن العبث بهذه السواحل الضحلة سيؤثر سلباً على الخليج العربي برمته، وإننا إن فقدنا هذه البيئة الفريدة من نوعها فهي لن ترجع إلى الأبد، لإن النظام البيئي إذا دمر فلا يعود مهما بذلت الأموال لأن الأمر ليس شجر إنها بيئة خلقها الله متوازنة بها الحيوان والطير والحشرات والكائنات التي لم نكتشفها بعد والكائنات التي لم نرها بعد لصغرها في انسجام تام معتمداً كل على الآخر. إن إقامة أية منشئات قريبة أو أنشطة إنسانية مكثفة بالقرب من هذه السواحل الضحلة سيلوث المياه الجوفية التي بدورها تنتقل بشكل طبيعي مباشرة إلى البحر لتلوثه بسرعة نظراً لضحالة مياه البحر وقلتها، حتماُ سيؤدي ذلك إلى قتل أحيائها وقشرياتها وكائناتها ثم أسماكها لينتكس بذلك مصدر غذاء مهم للإنسان والطير والحيوان . . . . وقد ذكر الدكتور جاري براون (وهو باحث في مجال النباتات والسبخات في الخليج العربي) في بحث نشره عن السبحات فقال ما معناه أن إنشاء المنشئات وضغط الإنسان على هذه البيئات من إلقاء الأوساخ والرعي الجائر سيؤدي إلى عواقب غير متوقعة على النظام البيئي في الخليج العربي، ويضرب مثلا من مدينة أبوظبي عندما دفنت السبخات بالرمال لبناء المساكن وكيف أنها الآن تتعرض لعواقب وخيمة إذ ارتفاع منسوب مياه البحر عند المد العالي وطبيعة السبخة التي ترتفع المياه للأعلى بواسطة عملية الأنابيب المستطرقة يؤدي إلى تآكل أساسات البناء بسبب ملوحة التربة. دعونا نفكر قليلاً . . . . . فعندما يطرح موضوع البيئة، يتبادر إلى ذهن السامع بأننا نعني فقط التلوث الجوي بالغازات . . . . وهو نتيجة بديهية نظراً لتركيز المناهج التعليمية على ذلك . . . . وهذا خطأ فادح فالبيئة أشمل من ذلك فهي تعني كل شيء يؤثر على الكائنات الحية بما فيها الإنسان من تدمير بيئاتها وتغييرها وتلويثها. مقدمة عن دورة الحياة: يجب أن نعرف أن مصدر الثروة الحقيقي (الطاقة) هو الشمس ثم تنتقل هذه الطاقة للنبات، ومن ثم يحولها النبات إلى ثمار وأوراق وأغصان فبوجود الطاقة الشمسية والمواد العضوية والماء في التربة تنتقل الطاقة الشمسية للنبات فيصبح المصدر الثاني للطاقة، وهو الطعام الذي يغذي باقي الحيوانات وعندما تسقط أوراقه وهي مواد عضوية تحللها البكتيريا والفطريات إلى مواد غير عضوية ليمتصها النبات مرة أخرى. فالطاقة تنتقل من الشمس إلى النبات ثم من النبات للحيوان ثم من الحيوان لحيوان آخر وفي كل حالة ينتقل فقط 10% من الطاقة. أي لو افترضنا أن النبات اكتسب 1000 وحدة من الطاقة فالذي سينتقل للحيوان الذي يأكل النبات فقط 100 وحدة ثم الذي يتغذى على الحيوان ويأكله سيصله من الطاقة فقط 10 وحدة، وهذا يفسر قلة الحيوانات المفترسة من أسود وطيور جارحة وكثرة الحشرات والحيوانات التي تتغذى على النباتات، وهذا يعني أن الطعام النباتي في كوكب الأرض يكون عشرة أضعاف الطعام الذي هو من مصدر حيواني. والأمر أعقد من ذلك إذ تعتمد الحيوانات على بعضها البعض في طعامها وفي أسلوب حياتها، فهناك من يأكل النبات والحيوان، والحشرات تأكل النباتات والحشرات الأخرى، وتساهم في نقل حبوب اللقاح لتلقيح الأزهار. وهذا التوازن ونوع الطعام وأمور أخرى كحرارة الجو يحدد أنواع الكائنات في كل منظومة بيئية ويعتبر علم الإيكولوجي علم يدرس العلاقة بين هذه الكائنات وبيئاتها والكائنات الأخرى لمعرفة نظام العيش في كوكب الأرض لخدمة الإنسان. وهناك كائنات دقيقة كالفيروسات (وليس كلها مضرة) والبكتيريا والفطريات تفيد الإنسان فهي تصفي التربة وتنقي الهواء من الملوثات إذ تحلل المواد العضوية لتحولها لمواد غير عضوية. إذن فالمنظومة البيئية تضم كائنات تعمل بتوازن لحفظ كوكب الأرض، لذلك نستطيع أن نقول أن تواجد الكائنات مفيد للإنسان. وتعرَف البيئات الصحية بأنها تلك التي يكون فيها التنوع البيولوجي (أي أنواع الكائنات) كثير العدد، أي أن البيئة التي فيها كائنات كثيرة ومتنوعة هي بيئة صحية لذلك ينادي العلماء بحماية الأنواع، لذلك يجب المحافظة على هذه الأنواع لئلا يحدث إخلال بهذه المنظومة البيئية الذي بدوره يأتي بالضرر على الإنسان وعلى المنظومة البيئية نفسها. لقد أثبت العلماء أن أكثر البيئات إنتاجاً للغذاء في كوكب الأرض هي المستنقعات البحرية التي تصب فيها الأنهار مياهها (Estuary) والمستنقعات العشبية والسبخات (Marsh) والمستنقعات الشجرية (Swamp) والغابات الاستوائية المطيرة (Tropical Rain Forest). تحتوي سواحل البحار على 90% من الكائنات البحرية وتبقى 10% في المحيطات، وذلك للأسباب التالي: المياه الضحلة تدخلها الشمس فتصل للقاع فتتكاثر فيها النباتات البحرية والبلانكتونات النباتية وهي مصدر غذاء مهم لكائنات البحر. تهب الرياح من اليابسة فتنقل معها بقايا النباتات التي تعتبر مصدر غذاء مهم للكائنات البحرية. تصب الأنهار في البحر لتجلب معها رواسب تحتوى على غذاء كثير للكائنات البحرية. نقول الآن أن منطقة غرب الجديليات وهي بصدد أن تدفن هي وأشجارها ونباتاتها لبناء منطقة سكنية باسم مدينة جاير الأحمد (المرحلة الثانية) تتميز بالإضافة لما سبق بميزات أكثر وأهم فهي مستنقع وسبخة كثيرة الإنتاج للأسباب التالية: يمدها شط العرب بالغذاء وهو وحده يكفي لمجموعة كبيرة من الكائنات. مياهها ضحلة جداً مما يزيد من إنتاجيتها مقارنة بالسواحل الأخرى. تهب عليها رياح اليابسة فتنقل لها مواد عضوية جديدة لكثرة الأشجار والنباتات حولها. النقطة الأخيرة وهي الأهم إذ تتميز الأرض التي حولها بأنها من أكثر الأراضي انبساطاً في الكويت ففي المد العالي وهو يحدث عدة مرات في السنة، يبتعد الماء عن الساحل لمسافة أقدرها باثنين كيلومتر أو لربما أكثر وذلك في السابق، أما الآن فيبعد ماء البحر عن الساحل عند المد العالي فقط كيلو متر واحد فيغطي ماء البحر نباتات وأرض كبيرة فينقل معه عند الرجوع للبحر الكثير من بقايا النباتات والحشرات فالمنطقة تتميز بالكثير من العناكب الصغيرة والنمل. مياه البحر تخفف من ملوحة الأرض حين تغسلها فسطح السبخة أكثر ملوحة من البحر بعشرة مرات، وعندما تسقط الأمطار تغسل وجه الأرض ويتجه الماء للبحر مباشره فيحمل معه الغذاء للبحر، ولانخفاض ملوحة الأرض تنبت النباتات مرة أخرى مكونة بساطاً أخضراً كثيفاً خصوصاً نباتات القلام (القلمان)، وينبت أيضاً نبات الثليث، والطحماء، والهطايس والخريزة وهي تنبت على ساحل البحر مباشرة وكذلك الهرم والسواد. هذه النباتات تنبت في أول الصيف والبعض الآخر في أواخر الصيف وتتميز بغزارة نموها وسماكة أوراقها وسيقانها فالقلام يصل أحياناً للمتر ارتفاعاً. وبعد موت هذه النباتات تنقلها الرياح ومياه البحر للبحر لتشكل الغذاء لثروتنا السمكية. ويعتبر انتشار الشاليهات حول البحر عامل ضغط على البيئة إذ يضعفها ويلوثها حتماُ ويمنع الغذاء عنها. للأسف تم دفن بعض الأجزاء من السبخة برمال "الجتش" لتستطيع السيارات المشي عليها وتعتبر هذه المسارات وهي بارتفاع المتر حواجز تمنع مياه البحر من الوصول إلى مناطق بعيدة. ونفس الشيء يحدث بعد بناء الشوارع المحاذية للبحر للوصول للشاليهات إذ تحجز المياه من الوصول إلى داخل الأرض لمسافات بعيدة، وهذه المسارات يستخدمها الرعاة للوصول بسياراتهم لمناطق في العادة لا يستطيع الوصول إليها أحد. تظهر هذه المسارات بشكل واضح من الخريطة الجوية وهي بشكل هوائي (أريل) تلفزيون أي خطوط أفقية متعامدة مع خطوط عاموديه تغطي المنطقة بأكملها وتمنع وصول المياه للأرض البعيدة لتمد البحر بالغذاء. إن استغلال هذه الأرض لبناء منطقة سكنية سيقلل من طعام الأسماك ويزيد من التلوث وبعدها نتساءل كيف حدث ذلك؟ ولقد اتفق العلماء على أن السبخات الساحلية مصدر مهم يمنع التلوث ويوفر الطعام مما يزيد في الثروة السمكية لكننا مع الأسف لانستوعب . . . وبلا شك نحن في أزمة. إننا نخرب بيئتنا بأيدينا! . . . . ويستحيل إعادة البيئة كما كانت بعد تخريبها. ولعل أعداد الطيور تنبئ عن أهمية هذا المكان فمع صغر المكان فلقد رصدت أنواع كثيرة من الطيور في جون الصلبيخات وفي التالي نذكر فقط الطيور التي رصدت بأعداد 1000 فما فوق وهي لطيور رصدت لنوع واحد وفي وقت واحد: - الغاق الكبير 2000 طائر
- النحام الكبير 3000 طائر
- زقزاق الرمل الكبير "عدة آلاف"
- النورس أسود الرأس 5000 طائر
- الطيطوى الدكنة 10000 طائر
- النورس دقيق المنقار 20000 طائر
- النورس البلطيقي 1000 طائر
- النورس القوقازي 1000 طائر
- بقويقة مخططة الذيل 2000 طائر
- زقزاق الرمل الكبير 1000 طائر
- الزقزاق الرمادي 1000 طائر
- المدروان "عدة آلاف"
- الزقزاق الاسكندراني "آلاف"
- كروان الماء الكبير 1500 طائر
- الطيطوى حمراء الساق 1000 طائر
- طيطوى الرمل 1000 طائر
- الطيطوى حمراء الرقبة 1000 طائر
- الخرشنة نورسية المنقار 1234 طائر
- الخرشنة المتوجة الكبيرة 1200 طائر
الأرقام أعلاه من تقرير جمعية الطيور الكويتية لسنة 2007 وهو موجود على موقع الجمعية على الرابط التالي: http://oskonline.org/reports/Kuwait_Bird_Report_2007_Final_Version_2.0.pdf علماً بأن المعلومات الواردة في هذا المقال هي معلومات تدرس في سنة أولى في جامعات العالم. المصدر: Sustaining The Earth, G. Tyler Miller, JR 2005 ملاحق: في الصفحة التالية بحث نشر في دورية Zoology in the Middle East وهي دورية محكمة وقد نشر البحث في العدد 47 لسنة 2009 وهذان الزاحفان قد اكتشفا في نفس المنطقة، ويوجد حيوان ثدي بصدد النشر وقد اكتشف في نفس المكان. Below is an article that was published in Zoology in the Middle East vol:47/2009 Two first records of the lizard genus Stenodactylus (Reptilia: Gekkonidae) from Kuwait by AbdulRahman Al-Sirhan Murray's comb-fingered gecko Stenodactylus affinis (Murray, 1884) During a night survey of the Jahra East Outfall, JEO (N 29° 21' N, 47° 44' E) on 16th May 2007 two Murray's comb-fingered gecko Stenodactylus affinis (Fig. 1) were found and photographed, later surveys indicated that it was the dominant species of Gekkonidae at that area near the outfall and between the bushes of Nitraria retusa. JEO is a subkha salt flat area where sewage water flows into the sea; it is occasionally over flooded at extreme high tide with mostly sewage water and partly sea water, creating the habitat where these Geckos are found. Five individuals were captured and examined; their average snout-vent length was 53mm, tail 30mm, rostral and the first upper labial scales reach the nostril, nostrils don't project forward (Fig. 2). All showed two preanal pores separated by 4-7 small scales, cloacal tubercles in a single row, two showed a second reduced row. The tail is covered by 6 to 8 dark bands. There are four dorsal transverse dark bars, in two specimens these became two spots, two pale vertical bars on lips, the second being just under the eye, and there are also a number of pale spots on flanks. This is the first record for the Arabian Peninsula; it has only been recorded in south-eastern and central Iraq, and in Iran from South-eastern Khuzestan and southern Fars Provinces. It may extend south along the Arabian Gulf into eastern Province of Saudi Arabia. Gulf Sand Gecko Stenodactylus khobarensis (Haas, 1957) The Stenodactylus khobarensis (Fig. 3) was found at the fringes of JEO on 26th April 2007, later was found at the northern desert near Al-Ratqa Police Station sharing its habitat with Stenodactylus slevini who is abundant there. Measurements. Snout to vent length was 54mm, tail (tip to vent) 39mm. It has distinctly protuberant nostril (Fig. 4) right, postmental scales distinctly enlarged (Fig. 4) left, belly scales larger dorsal scales, no preanal pores present, rostral scales reach the nostril but first upper labial don't, toes cylindrical in shape, two cloacal tubercles were present. Its described range is along western and southern coasts of the Arabian Gulf (Saudi Arabia Bahrain and United Arab Emirates) and central Oman (Arnold 1986), so this record represents a huge range extension northward, and it is clear that it is expected along the deserts from Saudi Arabia up to probably at least south of Iraq. Acknowledgements. I wish to thank Dr Peter Cowan for his guidance and proof reading the manuscript, and Mr. Pierre-André Crochet for correcting the identification of the Stenodactylus khobarensis. References Anderson S., (1999) The Lizards of Iran. – Society for the Study of Amphibians and Reptile. Arnold, E. N. (1986): A Key and Annotated Check List to the Lizards and Amphisbaenians of Arabia. Fauna of Saudi Arabia 8:378-384. Leviton, A., S. Anderson, K. Adler & S. Minton (1992) Handbook to the Middle East Amphibians and Reptiles. – Society for the Study of Amphibians and Reptile. Clayton, D., C. Pilcher, L. Corrall, B. Stuart, T. Farmer, M. Deeks, C. Johnson, and A. Abdul-Gaffar. (1983). Kuwait's natural history. An introduction. Kuwait Oil Co. Ltd., Kuwait. Clayton, D., K. Wells. (1987). Discovering Kuwait's Wildlife. Fahed Al-Marzouk Press, Kuwait. Author's address: AbdulRahman Al-Sirhan, P.O. Box 49272, Omariya, Kuwait 85153. E-mail: alsirhan@alsirhan.com
or 
Fig. 1 shows the Stenodactylus affinis in its sabkha habitat. 
Fig. 2 shows the head of Stenodactylus affinis with no protuberant nostrils. 
Fig. 3 shows Stenodactylus khobarensis in its habitat. 
Fig. 4 shows the enlarged postmental scales (left) and the protuberant nostril (right) of Stenodactylus khobarensis. في الصفحات التالية بعض الصور من المكان الذي سيقام عليه مدينة جابر الجديدة: 











|